أكاذيب الساميين ... (1)
شيشنق
22 مارس 2006
يحزنني كثيراً ما هو عليه وضع شعوب العالم قاطبة ، من ناحية علاقتهم بالدين ، وكيف انهم مازالوا يعايشوا عصر التخلف و الجهل ، وان كل طقوسهم و عاداتهم هي أكاديب من صنع البشر ، وأكبر أكدوبة هي وجود الرب و الانبياء و الرسل .
واتأسف كثيراً لهذه الشعوب لأنها مازالت تعيش وهي غافلة ، و غائبة عنها حقيقة أن الدين من صنع البشر ، وهذا بسبب أن البشرية يسيرها العواطف و الغرائز و ليس الاحتكام الى العقل .
الذين وضعوا الدين عملوا على مخاطبة قلوب الناس لا عقولها ، كقول محمد في القرآن في سورة البقرة (الذين يؤمنون بالغيب)، اي أن هذا القرآن لا يخص الذين لا يؤمنون بالغيب .
لماذا لأن العقل و العقلانيون هم اقرب الى الحقائق ، وبأستعمال الفكر في تسيير حياتهم ، ولأن العاطفة هي عمياء ، والذي يقوموا به المتطرفين الاسلاميين واليهود في العالم الان لدليل على ذلك .
سأسير على منوال الاخ الحكيم الذي هو بالحق حكيم فيما يتناوله ، في طرح الاسئلة التي قد تنير الحياة لكثير من المغفلين، من مبدأ القول أن لكل مخلوق خالق ، وهذا ينطبق على الانسان وهو المخلوق و الخالق هو الرب ، وإذا سلًمنا بأن الانسان خلقه الرب ، إذاً هناك سؤال يطرح نفسه وهو ( من هو خالق الرب ؟؟؟ ) وهذا انتلاقا من القاعدة التي تقول أن لكل خالق مخلوق .
كيف يمكن ان يخشى الله عباده العلماء وهو القادر على كل شىء ؟ ، لماذا هنا اخصّ العلماء منهم ، لأن العلماء و الفلاسفة هم الوحدين الذين يفكرون وتسيرهم عقولهم ، ويحاولون اتباث الحقائق ، وليس العامة التي اضناه البحث عن الرزق و اعماه التخلف و الجهل .
.......يتبع .