خواطر - نوفمبر 2005
30/11/2005
  • تستطيع أن تختلف مع الأستاذ محمد بويصير وتستطيع أن تطعن في اجتهاداته كما شئت ولكنك لا تملك إلا أن تحترم شجاعته الأدبية وقدرته على العمل في ضوء النهار .. ولا أزال أذكر جلسات البالتوك التي كان يتكلم فيها عن منظمة ألفا ويحتمل عشرات التعليقات من بعض الرعاع حتى نجح في اكتساب احترام الجميع حتى من اختلف منهم معه .. أكتب هذا بمناسبة الكلمة التي ألقاها في مؤتمر الأقباط .. هل يذكرنا هذا بمن يجتمعون دائماً سراًُ مع سيف الإسلام وغيره؟ .. أعجبتني بالذات هذه الفقرة من الخطاب التي يقول فيها "واننا حين نقرر الوقوف مع ضحايا الاستبداد فيجب ألا نرى فرقاً بين راهبة قبطية تطعن في الإسكندرية وبين صحفي ليبي تقطع أصابعه قبل أن يذبح في بنغازي، أو مذيعة مارونية تفجر سيارتها في بيروت، أو داعية حقوق إنسان سوري يعتقل في دمشق، أو طفل يفجره معتوه في بغداد" .. كل هذه الممارسات هي تنويعات للهوس .. بعضها مصدره الاستبداد السياسي وبعضها مصدره الاستعلاء الديني .. ولا مخرج لنا من مأزقنا الا بنبذهما .


  • هل رأيتم صدام حسين وهو يخبر القاضي أنه كان يحمل المصحف بيديه المقيدتين؟ .. ليس خطأ أن يشتكي من سوء المعاملة ولكني لم أجد مبرراً لإقحام قصة حمله للقرآن إلا استدرار عطف الدهماء والغوغاء لتلميع صورته البشعة .. ألا يذكركم هذا بقراره كتابة جملة "الله أكبر" على علم العراق في حرب الخليج الثانية؟ وبالمناسبة: هل أخذا الله بخاطره عندها؟ .. ألم أقل لكم أن القرآن كتاب يجد فيه كل ما يشاء؟ ويستشهد به الظالم والمظلوم والقاتل والمقتول؟ .. وبمناسبة الحديث عن علم العراق: هل يستطيع أحد اليوم أن يدعو إلى إزالة كلمة الله أكبر من العلم؟ .. طبعاً لا فلا يريد أحد أن يتعرض لغضب الدهماء وربما سيزايد عليه أحدهم ويقترح كتابة كامل المصحف على العلم.


  • الآنسة (أو السيدة) عائشة القذافي تقول عن محاكمة صدام حسين إنها "مهزلة" .. وهذا رأي نثمنه عالياً لأنه يصدر عن ابنة أكبر مهرج في التاريخ وعلى خبرة تامة بالمهازل من دق منها وما جل .. ألا يستطيع أحد أن يضع في فم هذه الفتاة "شخشيراً" حتى تتحفنا بالصمت وتنقذ نفسها من الإحراج بتصريحاتها الغبية؟


  • يقول السيد صلاح عبدالعزيز في مقاله المعنون تكفيك هذه يا لبيب أن الأشاعرة أثبتوا قاعدة الحسن والقبح النسبي والتي نصها: لا يجب على الله شيء .. والحسن والقبح شيء اعتباري .. هل ترى أيها القارىء هذا المنهج للخروج من المعضلات وتبرير الاستمرار على الإيمان بما تركه الآباء والأجداد؟ فمثلاً يجب على الله أن يكون عادلاً وإذا لم يكن عادلاً فلا يصلح أن يكون إلهاً .. ولكي يفسر هؤلاء الظلم المريع في هذه الدنيا والذي لا نستطيع نسبته للبشر لخروجه عن قدرتهم كان أمام هؤلاء أحد أمرين: إما الإذعان للحقيقة البسيطة وهي أن لو كان هناك إله عاقل عادل لما صدرت منه هذه المظالم (كقتل الأطفال تحت أنقاض الزلازل مثلاً) .. أو أن يصروا على ما وجدوا عليه آبائهم الأولين ويستخرجوا قواعد يطمئنون بها أنفسهم ويظهرون بها شبهة العلم لأتباعهم ..


  • من الطريف أيضاً أن يسمي الدكتور "البوطي" كتابه "كبرى اليقينيات الكونية" والتي  أرجو جاهداً أن لا يكون الله أحدها إذ كيف يستقيم يقين يخبرك به رجل دخل غاراً وزعم أن هناك إلها يتحدث إليه وحده في خفية من الناس؟ .. فإذا كانت هذه من اليقينيات فما هي الشبهات؟ .. إن الإيمان بالغيب وهو من أصول الاعتقاد لهو أكبر منافٍ للزعم بأن هذه من اليقينيات .. فالرسول نفسه يقر لك بأنه يعجز عن إقناعك بالعقل ويريد منك أن تصدق بدون أي دليل سوى قوله هو .. فكيف يكون هذا يقيناً؟


  • أما المثال الذي ضربه عن ملكة النحل واستخدام مبضع الجراح لبتر العضو من قبل الطبيب (ما هذا الغرام الذي يصيب المتدينين مع مبضع الجراح؟) فهو ليس إلا مغالطة منطقية .. فكل الناس: حتى من لم يدرس الطب منهم يعلم أن الأعضاء متى دب إليها العطب قد تحتاج إلى بتر ولكن جئني بشخص واحد يأمره الطبيب ببتر يده أو رجله السليمة من أي عطب ويسلم له بذلك.. على أية حال فالسيد صلاح يعفينا من مشقة إثبات هذا بقوله في نهاية المقال أن من يريد الوصول إلى شاطىء الأمان فعليه "التسليم لصاحب الأمر" .. المشكلة أنه لا يدري أنه يسلم لصاحب الأمر أم لا فهو يسلم لشخص جاء وزعم أنه رسول من صاحب الأمر وهكذا تولد أجيال وتموت وهي تسلم لصاحب الأمر.
29/11/2005
  • وأخيراً : تنشر الرسائل على صفحة الدكتور اغنيوة على هيئة نص مما يسهل طباعتها ونسخها ولصقها .. المقالات على الصفحة الرئيسية لا تزال تنشر كصور .. خطوة أولى طيبة جداً ولطالما انتظرناها ..


  • السيد محمد المصري تحداني أن أنشر ماقاله بعض "العظماء" عن القرآن .. وشخصياً ليس لدي مشكلة في نشر هذا ولكن لطول النصوص التي أرفقها سأضع الرابط الذي أرسله ولمن شاء أن يقرأ عن عظمة القرآن على لسان هؤلاء العظام (الذين، وياللعجب، لم يؤمنوا به رغم اقتناعهم بعظمته) أن يذهب لهذا الرابط www.islam-guide.com ..


  • فيلعذرني الإخوة الذين يرسلون رسائل بالعربية لأني في الوقت الحالي لا أستطيع نشرها وذلك لأني لا أستطيع النسخ واللصق ويجب علي أن أعيد طباعة الرسالة من جديد .. قد أستطيع فعل ذلك للرسائل القصيرة فقط .. سأحاول حل هذه المشكلة في أسرع وقت.. وحالياً أعمل على إدخال إمكانية إضافة التعليقات مباشرة بدون الحاجة إلى إرسالها إلي وأظن اني سأحتاج حتى نهاية الأسبوع لتجهيزها ..


  • نجاح ملفت للنظر للإخوان المسلمين في الانتخابات التشريعية في مصر .. وإن دل هذا على شيء فإنما يدل على النكسة التي تشهدها المنطقة بأكملها لكل قيم الحضارة في مقابل القيم الدينية .. شخصياً لا أمانع بوصول الجماعات الدينية إلى السلطة طالما كان هذا هو اختيار الشعب فهذه هي الديمقراطية .. ولا بد للناس أن تجرب هذا الخيار لكي تتعرف على حقيقته .. ما أراه نكسة حقيقية هو عدم وجود تيارات علمانية ليبرالية مقنعة لرجل الشارع الذي لا يزال ضحية الخطاب السماوي .. على أية حال لابد لمن يريد الديمقراطية أن يدفع ثمنها وإذا كان الثمن هو اختيار الغوغاء فليكن .. أبسط دليل على أن الديمقراطية قد تأتي بالمهووسين هو أمريكا (هذا بالإضافة إلى هتلر طبعا) .. حيث أتت برئيس مهووس دينياً شن حربين في أفغانستان والعراق ودخل مستنقعاً لا يبدو الخروج منه سهلاً .. لماذا يعتبر الرئيس بوش أسوأ الرؤساء في تاريخ الولايات المتحدة؟ لأنه رئيس متدين!! ولكي نتمكن من معرفة تراجع الحضارة أمام الدين هاهو اليمين المسيحي في الولايات المتحدة يضع الرئيس بوش في البيت الأبيض مرة أخرى!!


  • فضيلة الداعية الزاني أحمد الفيشاوي يمثل فلما جديداً .. وكنت قد سمعت بنفسي شيخاً من مشايخ الأزهر يقول أنه على الرغم من اعترافه بمضاجعة هذه المرأة فإن الشرع لا يلزمه بالاعتراف بأبوتها لأن "الولد للفراش وللعاهر الحجر" كما يقول الرسول .. ولا يسعني القول إلا "ياللوقاحة" .. رجل يعترف بأنه ضاجع المرأة ولكنه مع ذلك لا يجبر على الاعتراف بالأبوة؟ أي شريعة هذه؟ .. أليس من حق المرأة إذن أن تنكر أمومتها؟ ماذا سيحدث للطفل؟ وهل هذه طريقة حل المشاكل في الشريعة الإسلامية؟ أي إيجاد حل على حساب الطرف الضعيف فقط وهو المرأة؟ .. ألا يشبه هذا موقف الإسلام المشوه من قضية الزنا إذ يقيم الحد على المرأة غير المتزوجة التي يظهر حملها بينما يستطيع الرجل أن ينكر الزنا ويفلت من العقاب؟ .. هل تحبل المرأة بدون رجل؟ فإذا كان الحال كذلك فلم تعاقب المرأة فقط؟ .. ثم ماذا لو اغتصبت المرأة؟ هل يطلب منها أن تستأذن من يغتصبها لكي تأتي بأربعة شهود؟
28/11/2005
  • لا يستطيع الإنسان أن يلاحظ تأثير التطور بالانتخاب الطبيعي في حياة البشر .. ولكن إذا تمكننا من مراقبة بعض الكائنات الحية ذات دورة الحياة القصيرة لفترة طويلة جداً فيمكن لنا أن نشهد فصلاً ولو قصيرا من فصول نظرية التطور أمام أعيننا .. هذا ما بينه بالتفصيل ريتشارد دوكنز في كتابه "حكاية السلف" The Ancestor's Tale عن تجربة قام بها أحد العلماء وفريقه المصاحب على نوع من العصافير يسمى عصفور الحسون (ترجمة Finch من قاموس المورد) في إحدى الجزر لمدة سبعة وعشرين سنة .. القصة بتمامها موجودة في الكتاب في الفصل السادس عشر (ص 260).. من نافلة القول أن هذا الكتاب قيم جداً ويستحق القراءة إلا أن مادته ليست سهلة .. وسأعود في وقت لاحق لترجمة هذه القصة من الكتاب لأن تفاصيلها جديرة بالتأمل!


  • كنت أريد أن أعطي لقب "أبرد" شخصية على البالتوك للدكتور سبتموس صاحب العقل المحنط ولكنه يواجه منافسة شرسة من المومياء الأخرى المدعوة "ابراهيم 71" ولهذا السبب فسأحتفظ للدكتور سبتموس بلقب "أجهل" شخصية على البالتوك رغم كبر سنه ونهنىء "إبراهيم 71" بإحراز لقب البرادة والبلادة أيضاً ..


  • ولكي أكون صريحاً مع القارىء فهناك شخصيات أخرى تتنافس مع الدكتور سبتموس في مجال الجهل ولكنها تظهر بأسمائها الحقيقية ولذلك لا يمكن لي وأنا من يكتب باسم مستعار أن أتناولها في مجال "قرمة" .. يمكن لى أن أناقش ما يقولون أو يكتبون ولكن بدون سخرية أو شتم احتراماً لشجاعتهم الأدبية


  • زلزالان آخران في إيران هذه المرة؟ هناك ثلاثة احتمالات : إما أن الله يؤيدني ويريد أن يثبت للجميع صدق ما قلته في مقالة الوجه الحقيقي للإسلام وعلى هذه الصفحة .. وإما أن الله يستدرجني كما يحلو للمتدينين أن يعتقدوا دون أن يلفت انتباههم أن المكر والاستدراج ليست من الصفات المحمودة حتى عند البشر فما بالك بالآلهة .. والاحتمال الثالث هو أن تكون هذه الزلازل أمراً لا علاقة له بالله بتاتاً بل بقشرة الأرض وحركتها وهو ما نعتقده
27/11/2005
  • نستمر في التأكيد على أن النظام الليبي لم يتغير وأنه لا يزال يستخدم الجحوش في معظم المناصب الحساسة .. آخر ممارسات حقبة الحرب الباردة هي ما نشر عن التشويش المتعمد على إذاعة صوت الأمل الليبية المعارضة .. وكعادة جحوش هذا النظام فإنهم لم يحاولوا حتى إخفاء غرضهم ربما بالتشويش طوال اليوم ولكن تشويشهم يبدأ مع بداية بث المحطة وينتهي بعد دقيقة واحدة من إيقافه (عيني عينك)..


  • موضوع التشويش خازوق جديد يركبه أصحاب موجة الإصلاح .. نصيحتي لهم أن يحاولوا وبأقصى سرعة الإجتماع مع "زيف" الإسلام القذافي ويطلبوا منه التدخل فسمو الأمير لا يرضى بالظلم وسيعطيهم ولا شك وعداً بإيقاف التشويش في نفس اليوم الذي سيطلق فيه سراح الإخوان المسلمين من السجن .. وفي هذه الأثناء سيفيدهم التدبر في المثل القائل "راجي يا علي بعشاك لين يجيك الزيت من غريان" .. كما إن بعض الدعاء سيكون مفيداً أيضاً.


  • شاهدت الأسبوع الماضي فيلم "Birth" وهو من بطولة نيكول كيدمان .. الفيلم عن امرأة يموت زوجها وبعد عشر سنوات يظهر لها طفل في العاشرة ويدعي أن روح زوجها الفقيد قد حلت في جسده "بالتناسخ" .. الفيلم "مش بطال" وأعطيه نجمتان من خمسة ولكن الحبكة الدرامية كان يمكن لها أن تكون أفضل بكثير كالفلم السابق لنفس البطلة وهو فيلم الآخرون "The Others" قبل أربع سنوات والذي أنصحك بمشاهدته إذا كنت من هواة الأفلام


  • شعار الإخوان المسلمين في الإنتخابات المصرية والذي سمعت مجموعة من الفتيات المحجبات يرددنه بصوت عال على قناة الغوغاء (الجزيرة) هو الإسلام هو الحل ... شرع الله عز وجل ولا ندري كيف يمكن أن تقوم ديمقراطية يتنافس فيها حزب يخطط قادته لبرنامج ينبغي عليه أن يهزم برنامج الله نفسه؟ .. من زاوية أخرى تثبت لنا الخبرة أن السياسيين عادة ما يخلفون وعودهم الانتخابية فهل تعرف عزيزي القارىء من هو السياسي صاحب أطول تاريخ في إخلاف وعوده الانتخابية؟ إنه الله شخصياً .. فكما بينت في مقال "فوازير رمضان" أن الله لم يف أبداً بأي من وعوده التي توجته هو ومندوبوه (الرسل) على جماجمنا منذ أربعة عشر قرناً ويزيد .. لم يف بأي منها ولا تدل الشواهد على أي تغير في القرون المقبلة .. المفارقة هي أن الناس يكتشفون السياسيين الآخرين بعد فترة ما أما الله فهو في منأى عن المساءلة .. هل نستغرب إذن أن نجد الجماعات الإسلامية ترفع شعار الإسلام هو الحل؟ هل تريد أن تكون عضواً في حزب ويسائلك الناس عن ارتفاع نسبة البطالة وانخفاض قيمة العملة وباقي المؤشرات الاقتصادية ويحاكمونك إلى وعودك .. أما إذا كنت في حزب الله فيكفيك أن تقول ان الله لم يشأ بعد .. أو أن النوايا ليست مخلصة لله .. أما البرنامج التفصيلي فسيكون من باب "ولو أن أهل القرى آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض" ..


  • لي عودة للتعقيب على مقالتي الأخوين صلاح عبدالعزيز ومحمد على ارحومة المنشورتان في موقع ليبيا وطننا
26/11/2005
  • في تعزية نشرت على صفحة الدكتور اغنيوة سرد تفصيلي للجوائز التي يعرضها الرسول على الشهيد .. ولكي لا ننجر وراء الموروث التقليدي دعونا نعرف الشهيد بأنه شخص يقتل نفسه أو يضحي بها لتحقيق هدف (في الغالب لإنسان غيره) وهو في حالتنا هذه الرسول محمد.. بمعنى أن الرسول كغيره من القادة العظام في التاريخ لا بد أن يجد وسيلة لتحفيز غيره كي يقتلوا أنفسهم لتحقيق طموحاته.. ماذا كان الرسول سيكافئهم؟ لقد كافأهم بالغنائم والنساء كما وضحت بالتفصيل في مقالي تلاشي الأوهام وتهاوي الأصنام ولكن هذا قد يكفي لجعل الناس تقاتل معك ولكنه لا يكفي لجعلهم يقتلون أنفسهم في سبيلك ولذلك تجد الجوائز مغرية جداً وهي كما سردها صاحب التعزية كالتالي : يغفر له عند أول دفعة من دمه .. ويجوز من الحور العين .. ويؤمن من عذاب القبر .. ويشفع في أهله .. ويرى مقعده من الجنة.. الخ


  • وإذا عرفنا أن الرسول في موقعة أحد كان مختبئاً وتدافع عنه النساء (راجع القصة المشهورة) وكان قبلها مختبئاً في الغار وابنة أبي بكر تعرض نفسها للمخاطر لتأمين سلامته، وفي موقعة حنين وقف يستصرخ أتباعه الهاربين قائلاً "أنا النبي لا كذب .. أنا بن عبد المطلب" بدلاً من أن يحمل سيفه ويقاتل لا يبقى لدينا شك في أن هذا الرجل لم يكن مستعداً أن يموت في سبيل رسالته ولكنه كان مستعداً بدون ريب في أن يشجع الكثيرين على الموت في سبيلها .. والمقابل هو: قصور في الجنة وفتيات أبكار لهن قبل شهي وخيام من اللؤلؤ المجوف .. ومادام في الناس أمثال الدكتور الصلابي وصلاح عبدالعزيز وأحمد بو عجيلة فلن نعدم من يصدق مثل هذه الترهات بل ويروج لها .. هل لنا أن نقول أن الرسول سبق جورج برنارد شو (أو لعله برتراند رسل) فلا أذكر عندما قال (لست مستعداً أن أموت في سبيل أفكاري لأنها قد تتغير).


  • أنا لا أعرف هذا المدعو أحمد مصباح الورفلي إلا أنه قتل على أيدي بعض شباب الجماعات الإسلامية والذين قتلهم القذافي لاحقاً ولكن حسب التعزية المنشورة فان جريمته هي أنه كان يصول ويجول في أسواق بنغازي ويعيث فيها فساداً فكيف استقام في ذهن من قتله ومن كتب هذه التعزية أن من يصفع الناس يكون عقابه القتل؟ لماذا لم يلفت نظر السيد صلاح عبد العزيز أن هذا خروج عن شرع الله الذي يقول (ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين) .. هل رأيتم خطورة منهج هؤلاء؟ إنهم لا يملكون القدرة على رؤية ضوء النهار فهم يتعاطفون مع بعضهم مهما كان شططهم .. ثم ألا تلاحظون التشابه الشديد بين قول خالد بن عبدالله القسري عندما ذبح الجعد بن درهم وقول هؤلاء (فإنا مضحون بالورفلي أحمد بن مصباح؟) .. هل تجنينا عليهم شيئاً عندما قلنا أن ثقافتهم ثقافة ذبح؟


  • تأكيداً لقولنا مراراً بأن الإنسان بطبعه يريد أن يؤمن بقوة غيبية يمكنها أن تحميه وتوجهه وتطمئنه إلى مصيره بعد الموت، تأمل عزيزي القارىء هذا الخبر الذي نشرته وكالة أسوشياتد برس عن طفل في الخامسة عشرة من عمره يعتقد السكان المحليون في كاتماندو عاصمة نيبال أن روح بوذا قد تجسدت فيه .. هذا الطفل يزوره ما يقارب من عشرة آلاف شخص يومياً وهو رقم يفوق عدد من يزورون قبر الرسول ..  هؤلاء أناس لم تصلهم رسالة الإسلام بعد ألف وأربعمائة سنة من وفاة الرسول ولا يلوح في الأفق بادرة أمل أن سيصلهم الإسلام بصورة مقنعة في القرون العشرة القادمة .. السؤال هو: إذا كان الله حريصاً على أن يعرفه الناس ويعبدوه كما يجب فلم لا يحرك ساكناً؟ .. الجواب هو: أنه تورط ووعد محمد أنه لن يرسل رسولاً بعده (أو هذا على الأقل ما أراد لنا الرسول أن نعتقده).. لماذا يحابي هذا الإله بني إسرائيل على حساب باقي البشر .. ثم لماذا يحابي محمداً ويحكم على نفسه بالخرس إرضاء لخاطره كي يجعله آخر الأنبياء؟
25/11/2005
  • يقول الله عن بني إسرائيل "وفضلناهم على العالمين" والسؤال هو: لماذا يتورط الله بتفضيل شعب على آخر؟ .. نحن نعرف بالبداهة ان أول ما يطعن في نزاهة ومصداقية أي طرف هو الانحياز، هذا في عرف البشر فما بالك إذا كان هذا الطرف هو الله نفسه؟ كيف يصف نفسه بالعدل بعد ذلك إذا كان مقراً بأنه مارس الإنحياز؟ .. نعرف أيضاً أن رسالة الله لبني إسرائيل هي رسالة خاصة وليست للبشرية عامة فلا مجال للقول بأنه فضلهم لأنه كان يعدهم إعدادا خاصاً لتبليغ رسالته .. وبغض النظر عن ذلك، ماذا كان الله يفعل طوال ألفي سنة وهو يرسل رسلاً الى بني إسرائيل فيقتلونهم ثم يرسل رسلاً آخرين وهكذا.. ألم يخطر على بال هذا الإله أن هناك بشراً آخرين لم يقتلوا الرسل بل لم يسمعوا بأي رسل وانه لعله من المناسب أن يتذكرهم أيضاً؟ .. هل يصاب الله بالنسيان أيضاً بعد أن اعترف بالتحيز والمحاباة؟


  • في سياق مشابه نعلم أن الرسول بُعث بعد صلب عيسى بستمائة سنة تقريبا والسؤال هو: ماذا كان الله يفعل خلال ستة قرون والناس تولد وتموت دون أن تعرف الغرض من وجودها إذ لا رسول ولا رسالة صحيحة .. لماذا جلس الله يتفرج على الناس الذين من المفترض أن فطرتهم السلمية تجعلهم يأنفون ان الإشراك به وعقولهم تأبى التصديق بعبثية الحياة أو عدم وجود خالق .. لماذا تركهم بدون إرشاد لمدة ستمائة سنة؟ .. هذا إذا تحدثنا عن الإهمال الزماني أما الإهمال المكاني فهو أضخم من ذلك بكثير إذ أن معظم سكان الأرض لم ينالوا طرفاً من رحمة الله التي ظل يغدقها فقط على بني إسرائيل لمدة ألفي سنة بينما أهمل الباقين؟


  • ما هي أقصى عقوبة لشخص قتل شخصاً؟ الإجابة من القرآن هي القتل .. وكذلك فان أقصى عقوبة لمن قطع يد شخص أن تقطع يده وهكذا مصداقاً لقول القرآن (والتوراة من قبله) "وكتبنا عليهم فيها أن النفس بالنفس والعين بالعين والأنف بالأنف والأذن بالأذن والسن بالسن .." والسؤال هو : إذا كان هذا هو شرع الله الحكيم للناس في الدنيا فلماذا لا يلتزم به هو في الآخرة؟ .. لنفرض أن شخصاً عاش سبعين عاماً قضاها في المعاصي من المهد إلى اللحد فهل من حق الله أن يعذبه أكثر من سبعين عاماً ؟ ألا تعتبر كل دقيقة فوق السبعين عاماً ظلماً فادحاً لا يليق بإله؟ .. هذا طبعاً إذا اعتبرنا الله حقوداً كالبشر فما بالك إذا كنا نتحدث عن إله رحمن رحيم .. ألا نجد هذه الصورة متناقضة إلى درجة الإشمئزاز؟


  • إلـهي قل من خلا من خطيئةٍ ... وكيف ترى عاش البرىء من الذنب
    إذا كنت تجزي الذنب مني بمثله ... فما الفرق ما بيني وبينك يا ربي؟
24/11/2005
  • أحد أصدقاء النت يقوم مشكورا بتدقيق مقالاتي وتنقيحها من الأخطاء المطبعية واللغوية .. الجميل في الأمر ان هذا الشخص مؤمن وهو بذلك يضرب مثلاً لعدم التعصب ولمن يلومونني على حدة الخطاب أضرب لهم هذا المثل أن لو كانوا متسامحين كصديقي هذا لما اضطررت الى اخفاء شخصيتي .. هل يأتي يوم على المسلمين يتقبلون فيه نقد الدين بصدر رحب؟


  • في غمرة انشغالي بإنشاء الموقع نسيت أن أذكر أحد أقطاب الخيال الديني (على غرار الخيال العلمي) وهو الأستاذ أحمد بو عجيلة الذي دأب على ذكري في كثير من مقالاته بقول : حكيم الزنديق وغير ذلك .. وإن لم تخني الذاكرة فالزنديق هو الذي يبطن الكفر ويظهر الإسلام راغباً في هدمه من داخله وهذا أبعد ما يكون عن ما أفعله إذ أني لا أظهر إسلاماً ولم أخدع أحداً كما لا أرغب في هدم الإسلام بل غاية الأمر أني أرغب في أن أعبر عما أعتقده بحرية دون أن أتعرض للضرب أو القتل .. على كل حال لي عودة لمناقشة بعض ما يكتبه الأستاذ أحمد بو عجيلة وحتى ذلك الحين أتمنى له الشفاء التام من المرض الذي ألم به ..


  • عندما كتبت عن المخرج العالمي مصطفى العقاد ذكرت اني لا أعرف له فيلماً ذا أثر في السينما العالمية .. وطبقاً لموقع قاعدة بيانات الافلام على الشبكة فانه كما تنبأت لم يخرج سوى ثلاثة أفلام: الأول هو الرسالة، والثاني هو عمر المختار، والثالث هو: --- الرسالة باللغة الانجليزية .. أي ببساطة فالرجل لم يخرج أي افلام سوى تلك التي مولها لص قذافستان .. باقي الأفلام هي سلسلة أفلام هالووين وهي أفلام رعب منخفضة التكلفة أنتجها بنفسه حسب تعليق الموقع .. وإذا كان العقاد مخرجاً عالميا فلا ريب أن جماهيرية القذافي "عظمى"..


  • فضيحة جديدة لإدارة الرئيس بوش حيث كان عازماً أو على الأقل طرح عليه فكرة قصف مكاتب لقناة الرعاع (الجزيرة) .. السؤال هو: ما الذي يدعو رئيس أكبر دولة في العالم والتي تتبنى حرية التعبير ونشر الديمقراطية الى مثل هذا التفكير؟ .. هل تعرف الجواب عزيزي القارئ؟ نعم، أصبت .. الجواب هو ان هذا الرئيس وأعضاء إدارته ومستشاريه هم من المتدينين الذين يتصرفون بهدي من الله.. وكما كررنا سابقاً ان كل من يتصرف بهدي من الله مقدم على كارثة إن عاجلاً أو آجلاً وان نهاية الحضارة ستكون على أيدي المتدينين .. ولذلك ينبغي لأولى العقول إما أن يعتمدوا العلمانية كحل عملي لإبعاد الدين عن السلطة أو أن يجدوا الحضارة في صراع حياة أو موت مع الدين.. لقد أخذت كل الأديان فرصتها الكافية في السيطرة ولم تنتج إلا الشرور ولا تزال تعوق مسيرة الحضارة حتى هذه اللحظة. ولكن: هل المواجهة بين الدين والحضارة أمر حتمي؟ في اعتقادي ان من يدفع هذه المواجهة لتكون حتمية هم المسلمون وخاصة منهم من يعيشون في الغرب ويحملون جنسيات غربية فأغلبهم لا يدين بالولاء إلا لأصحاب العمائم ذوي الصوت المرتفع والشباب منهم على وجه التحديد قنابل موقوتة تنتظر شخصا كأبي حمزة المصري أو أبي قتادة ليجعلهم يفجرون أنفسهم في محطات القطارات .. وسيدفعون بالحضارة الغربية الى لعن كل ما تقدسه من قيم كالحرية الفردية وحرية الاعتقاد والمساواة والمواطنة في سبيل الحصول على قيمة وحيدة وأساسية وهي الأمن.. بمعنى آخر فان الحضارة الغربية هي من سيعيد العمل بقوانين أهل الذمة والجزية والتمييز على أساس اللون والعرق والمنشأ.. وهذا ما أعنيه بنكسة الحضارة على يدي الدين...
23/11/2005
  • من لم يتيسر له قراءة قصص هاري بوتر فيمكنه أن يقرأ قصصاً مسلسلة شبيهة بها ينشرها الدكتور علي الصلابي على صفحة اغنيوة.. وانظر مثلاً هذه الحلقة الخامسة عشرة .. من أطرف هذه القصص حكاية ان في الجنة شجرة مسيرة مئة عام تحاك منها ثياب أهل الجنة .. ألم أقل لكم أن هذا خيال شخص لم يخرج من الجزيرة العربية؟ .. واذا كان الرسول قد حالفه الحظ بوجوده وسط أقوام لا يملكون من العلم شيئاً فصدقوه فما بال من يحملون شهادات الدكتوراه يطرحون عقولهم ليصدقوا هذه القصص الخرافية؟ .. يقول الرسول الذي لم يسمع عن نهر الأمازون ان في الجنة نهران ظاهران هما النيل والفرات .. أما العجب العجاب فهو خيام اللؤلؤ المجوفة والتي يصل طولها الى ستين ميلاً في السماء فهي قمة الاستخفاف بعقل الانسان .. ويقول أيضا أن الحور العين هن أبكار لم ينكحهن أحد قبل المؤمنين وهذا بديهي فهل يعقل أن تكون الملائكة قد نحكتهن؟


  • هذا تعليق على رسالة من "الرجل ذو القناع الحديدي" في صفحة الرسائل

    نقطة جديرة بالتأمل .. لدي نفس الإحساس فبعد أن تصل الى هذه القناعة تزداد قدرتك على ملاحظة من يحملون نفس قناعاتك ولكنهم يتظاهرون أمام الناس بالإيمان .. ولا شك لدي أن الرسول محمد كان يعرف هذه الحقيقة وكذلك عمر بن الخطاب .. أنظر الى جرأة عمر عندما عطل الحدود وألغى سهم المؤلفة قلوبهم .. هل كان يجرؤ على هذا لو كان يؤمن أن هذا كلام إله؟ طبعا لا.. ولكنه يعرف أنه مشارك شخصياً في وضع بعض هذه الآيات كآية "تبارك الله أحسن الخالقين" أو كآية الحجاب والتي يدعون انها نزلت موافقة لقوله.. ولكن هل من الحكمة لرجل مثل عمر بن الخطاب أن يقلب الطاولة على الجميع لغرض كشف الحقيقة المجردة؟ ألم تجلب هذه الخدعة أموال الدنيا وجاهها وإمائها وعبيدها تحت قدميه؟ ألم تنتشل أمة العرب من رعي الإبل الى سكنى القصور؟


  • ملحوظة قصيرة وهي اني لا أكره الرسول ولا أحبه .. أنظر اليه كشخصية تاريخية لها ما لها وعليها ما عليها.. كما لا أنكر انه كان من أعظم قادة التاريخ ولكن هذا لا يجعله رسولاً ولا يجعل قرآنه وحياً.
22/11/2005
  • من كان لديه ذرة شك واحدة في أن النظام في ليبيا يستخدم مجموعة من الجحوش في أجهزته الأمنية فأرجو أن تجعله هذه الوثيقة التي نشرها الاخ بن جواد في موقع الدكتور اغنيوة يغير رأيه الوثيقة هنا .. ومن يقرأ قائمة الكتب الممنوعة يجدها كتباً يهتم بعضها بالعبادات والأخلاق وتزكية النفس وبعضها بالعقيدة ومحاربة القبور وغيرها.. وكلها كتب للتيار السلفي الوهابي السؤال هو: ما الذي يدعو هؤلاء المغفلين الى محاربة هذه الكتب؟ .. ألا يدركون ان هذه المخدرات الدينية هي في صالحهم بالدرجة الأولى وكان الاولى بهم أن يشجعوا انتشارها بل ويوزعوها مجاناً.. ألا يرون ان السعودية التي تصدر هذه الكتب قد احتوت التيار الديني حتى خرج عليهم التيار الجهادي؟ ..أنا أتفهم (ولا أويد) أن يمنعوا الكتب الحركية والجهادية ولكن أن يمنعوا هذه الكتب؟ عجبي!!


  • شعار طريف رفعه أحد مرشحي الحزب الوطني في مصر في إحدى الدوائر الانتخابية التي ينافسه فيها أحد المرشحين الأقباط .. الشعار هو بالطول..  بالعرض..  حنجيب الصليب الأرض .. ياحسرة على مصر الليبرالية التي كان الناس يقولون فيها الدين لله والوطن للجميع قبل ثمانين سنة


  • لم يعد لدينا شغل أو مشغلة إلا متابعة مشاكل موظفي قناة الغوغاء (الجزيرة) فبعد الزفة التي أقامتها ولا تزال لتيسير علوني وسامي الحاج هاهي زفة أخرى تقام لأحمد منصور بمناسبة "الطريحة" التي أكلها من بعض البلطجية .. وأنا للأمانة لم أر أثقل من دم هذا المذيع الذي يظن أن قلة أدبه تعد حرفية ومهنية وتجعل منه محاوراً جيداً يخشاه الضيوف الذين يعد بعضهم قامات شامخة جداً .. أنا طبعاً أستنكر الاعتداء عليه ولكن مسرحية تقديم بلاغ للنائب العام على الهواء مباشرة وتفاعل الكثير من الشخصيات الليبية المعارضة مع هذه "الطريحة" هو أمر مبالغ فيه .. فلدينا كاتب ليبي قطعت أصابعه ورميت جثته في الطريق العام وهو ما تتضائل معه شوية "الكفوف" التي أكلها أحمد منصور
21/11/2005
  • تحية الى السيدة "عائشة الرشيد" المرشحة لعضوية مجلس الأمة الكويتي والتي ذهبت الى ديوانيات الرجال التي يغشاها السلفيون بكل شجاعة وبدون حجاب وصافحتهم وجلست تشرح لهم برنامجها الانتخابي.. الخبر يثلج الصدر فهل يأتي يوم على ليبيا نرى فيه نساءنا ينزعن خيمة الذل ويتقدمن لينلن حقوقهن؟ ..


  • تحية الى حسن الأمين وموقع ليبيا المستقبل على المجموعة الرائعة من الأغاني الليبية التي يخشى عليها من الضياع.


  • أتمنى أن تكون محاضرة فن الإنصات والحوار قد مضت على خير وبدون ضحايا لمبضع الجراح..


  • مقالة الأخ محمد ارحومة على صفحة اغنيوة مثال جيد وحي على عقلية الإنسان المؤمن الذي يريد أن يؤمن ولا يريد من يزعج إيمانه.. وهو يستخدم منطقاً عفى عليه الدهر منذ أيام المتكلمين .. ومهما كان ما قاله من أجزاء ثلاثة للبرهان على وجود الله فانه لا يستطيع أن يهرب من السؤال البسيط: إذا كان لكل موجود موجداً وكان الله موجوداً فمن أوجد الله؟ هذا طبعاً يختلف عن طرح السؤال بصيغة إذا كان لكل مخلوق خالقاً لانه سيقول ان الله ليس بمخلوق.. هل رأيتم ان الامر لا يتعدى السفسطة اللفظية؟ .. هل نقيم إيماننا بوجود الله على التلاعب بالألفاظ ؟

    على أية حال أنا لست منكراً لوجود الله ولا مثبتاً له حتى يقيمون الدليل على وجوده فهذا أمر لم يتوصل فيه الإنسان إلى دليل حاسم بعد .. ويوم يأتي الدليل سيأتي على أيدي علماء الفيزياء والفلك وغيرهم وليس على أيدي الأنبياء!! وحتى ذلك التاريخ يجب على كل شخص يؤمن بأن هناك إلهاً للكون أن يكذب جميع الأنبياء لأن الإيمان بأن الله أرسلهم هو إهانة لله ذاته.. ولنفرض أن هناك يوماً للحساب وجئت أمام الله وسألك: كيف لك أن تؤمن باني أعجز عن تبليغك برسالتي الا عن طريق رجل يقتل أطفالاً وينكح فتاة في التاسعة؟ ألا تملك عقلاً؟

    هل يدرك القارىء الآن لماذا أعرض عن هذا النوع من المقالات ولا أكلف نفسي عناء الرد؟ .. لأن أصحابها يبحثون عن الإجابة في المكان الخطأ ونصحيتي لهم كما هي للقارىء أن يبدأ البحث عن هذه الإجابات في كتب العلم وأنصح بقراءة موسعة لنظرية التطور ولنظريات نشأة الكون ولمن أراد مدخلاً عاماً أن يستعين بالوصلات على اليمين أو الكتب الموجودة في صفحة ساعد حكيم


  • كما توقعت فقد أضفت صفحة جديدة للتعليقات www.7akeem.net/letters/nove_05.html ويمكن الوصول اليها من وصلة "رسائلكم" ونقلت اليها ما كان موجوداً هنا من تعليقات .. "العفسة" الوحيدة انه لا توجد طريقة لاضافة تعليقات مباشرة وحتى ذلك الحين أرجو إرسال تعليقاتكم بالبريد الالكتروني .. التحديث حسب التساهيل لاني أعطي الأولوية لصفحة الخواطر


20/11/2005
  • جمعية المرأة الليبية تضع إعلاناً على صفحة اغنيوة عن محاضرة في فن الإنصات والحوار للباحث "المعروف" خالد الورشفاني!! نصيحتي للمشرفين أو المشرفات على هذه المحاضرة أن يستعينوا بكاشف المعادن [metal detector] ليتأكدوا من عدم اصطحاب الباحث المعروف لمبضع الجراح الذي كان قد نصح باستخدامه معي في أول "حوار" بيننا على صفحة اغنيوة.. وإذا كان من ينصح باستخدام المباضع لاحتزاز الرؤوس يصلح للمحاضرة في فن الحوار فليس من العجب أن نرى كل هذا التطرف..

    المشكلة هنا هي أن الجماعات الدينية تعلمت الدرس جيداً في أصول التخفي والمراوغة فاسم الجميعة هو "جمعية المرأة الليبية" وليس المسلمة مثلاً وذلك للتمويه، وسيادة الباحث طبعاً لن يعدم أمثلة مزورة عن الرسول وأسلوبه في الحوار ولن يتطرق لمن قتلهم الرسول بدون حوار ولا إنصات كأطفال بني قريظة الذين تقارب أعمارهم أعمار الفتيات في هذه المدرسة أو تقل عنها!


  • يبدو اني سأضطر الى إضافة صفحة خاصة للرسائل والتعليقات، لكي أحتفظ بهذه المساحة للخواطر فقط.


  • وصلتني تعليقات على مقالة "الوجه الحقيقي للإسلام"، ولن أضع التعليقات التي استحسنت المقالة، على الأقل ليس الآن ولكني سأضع بعض التعليقات المستنكرة وذلك لطرافة منطق أصحابها وللدلالة على أن الكائنات المتحفية التي أشرت اليها في المقالة موجودة وتعيش بيننا.. يمكن قرائتها من صفحة الرسائل.
19/11/2005
  • أفضل وسيلة لترك الدين هي التعمق فيه ودراسته، ويحلو للمتدينين أن ينعتوا من يخالفهم الرأي في صلاحية الدين بأنهم لم يدرسوا الإسلام الصحيح والحقيقة هي أن من ترك الإسلام تركه بعد دراسة أما من لم يدرسه ويفهمه فتراه لا يزال يهز رأسه ويردد كالببغاء ما لقنه إياه مدرسوه ومشايخه المحنطين.


  • لم يهدأ غبار معركة شعبان امعيو مع لجنة العمل على الساحة الأوروبية إلا وثار غبار معركة أخرى بين السيد حسين الفيتوري والاتحاد الدستوري الليبي .. هذه المعركة بالذات لا أرى لها مبرراً وإن كنت أعتقد أن جماعة الإتحاد الدستوري يتمتعون بنوع من الطفولة العقلية في تعاملهم مع الآخرين فلا يبدو لي أن كلام السيد حسين الفيتوري يحمل أي نوع من التحامل على العهد الملكي وكان في الإمكان ممن كان حاضراً لجلسة البالتوك أن يصحح له أخطائه ولكن التصرف الطفولي بالانصات ثم مهاجمته على الانترنت يبدو لي مستهجناً
17/11/2005
  • يبدو أن المعركة بين شعبان معيو ولجنة العمل الوطني كانت حامية الوطيس! ظاهر الأمر أن معركة حدثت قام على إثرها السيد شعبان بإعلان استقالته قبل أن يتم فصله ثم بادرت اللجنة اليوم بإعلان فصله.. يذكرني هذا بالفزورة المصرية "أنت مرفود! لأ أنا استقلت الأول"


  • مقالة جميلة لسواني تيكة في صفحة اغنيوة عن شخصيات البالتوك.. المشكلة في الكاتب أنه منافق ديني من الطراز الردىء فهو يغتاب أشخاصاً معروفين كالدكتور جاب الله حسن والأستاذ فوزي عبد الحميد ولكنه لا ينسى أن يطعم كلامه بالآيات والأحاديث مصداقاً لكلامنا مراراً أن الإنسان يجد في كتاب القرآن المتناقض مايشاء لتدعيم أي وجهة نظر مهما كانت
15/11/2005
  • لماذا نفتخر بالغباء؟.. رأيت بمناسبة وفاة مصطفى العقاد مشهداً من فيلم عمر المختار يقوم فيه المجاهدون بربط أرجلهم في مواجهة الدبابات!! هل يتضرر المجاهد شيئاً إذا فر من أمام الدبابة ثم عاد ليقاتل العدو في موضع آخر وزمان آخر لكي يكون أكبر أثراً؟ أم أن الأمر هو مزايدات في الشجاعة أو مجاراة لضغط الأتراب كما هي عادة هذه الأمة المنكوبة؟


  • مداخلة سليمان دوغة على قناة الجزيرة كانت معقولة وأثار نقطة مهمة بخصوص الجهة التي طلبت التأجيل وهي هيئة الدفاع عن الدولة الليبية وليس الدفاع عن المتهمات.. ولكني لم أفهم ماذا يقصد بكلمة في قلبي "ولعة"؟.. ولعله يقصد "لوعة"
14/11/2005
  • أصاب بالاكتئاب كلما فكرت في مصير المرأة العراقية المتهمة في تفجيرات عمان فهي ليست في دولة غربية لكي تحتفظ بكرامتها بل في غالب الأمر ستتعرض لتعذيب شديد هذا إذا سلمت من الإعتداء الجنسي

    المفارقة أن زوجها الذي أقنعها بالقتل يضاجع الآن الحور العين أما هي فسوف تضاجع "عصاة" المكنسة في مبنى المخابرات الأردنية وستدعو الله حتى تنشق حنجرتها ولن يستجيب لها

    سؤال بريء: لنفرض أن هذه المرأة نجحت في تفجير نفسها ومضت شهيدة فكم يحق لها من الحور العين الذكور؟... الإجابة: صفر.. زيرو.. نيينتي.. لاشيء.. نوثينج.. نيل.. نادا !! حتى لو مضت المرأة شهيدة فلا يحق لها أكثر من العتروس الذي كان زوجها في الدنيا والذي سيضمها الى قافلة الإثنين والسبعين (من غير الممظط)


  • إذا كان الناس يتزوجون لكي ينجبوا أطفالاً فلماذا يتزوج هؤلاء إذا كانت مهنتهم نزع الحياة؟ .. لا يتصور أحد أن كلامي هذا ضرب من الشماتة فكما قلت سابقاً أن النفس الإنسانية هي أقدس عندي من الله والأنبياء ولكني أشفق على هذه المرأة وأتمنى أن تحظى بمحاكمة عادلة بدون امتهان لكرامتها .. ولو كان الأمر بيدي لأدخلتها إلى مستشفى المجانين باعتبارها مغسولة الدماغ دينياً والمهووس دينياً في حكم المجنون يجب الحجر عليه ولكنه لا يؤاخذ بجريرته
11/11/2005
  • السيد صلاح عبد العزيز و"المفكر" عبد الحكيم الفيتوري يتبادلان المجاملات على صفحة اغنيوة .. الأول يصف الثاني بالمفكر والثاني يرد له المجاملة.. وإذا كان هؤلاء مفكروك يا ليبيا فيا قلبي إحزن


08/11/2005
  • مقالات جميلة على صفحة اغنيوة.. أطرفها علي الاطلاق مقالات صلاح عبدالعزيز .. هذا الشخص يحلق في عالم الخيال واحيانا اقول لنفسي: لو كنت مديرا لاحدي الشركات او استاذا جامعيا فماذا سيكون موقفي لو تحدثت أمام الموظفين أو الطلاب عن السنافر او النينجا؟ ... هذا ما يفعله السيد صلاح والدكتور الصلابي بحديثهم الطفولي عن العذاب والجنة والنار .. دع عنك مقالات التعيس الخوجة الذي يصر برعونته على ان يفقد احترام اكثر الناس سذاجة .. أتمنى من الأستاذ الخوجة أن يحفظ ما بقي له من كرامة ويخرس تماماً.
28/10/2005
  • أتابع باستمتاع شديد حلقات الأستاذ فرج الفاخري المعنونة الفرص الضائعة، والحلقة الخامسة بالتحديد والتي نشرت منذ يومين على صفحة ليبيا وطننا أضحكتني كثيرا إذ دأب الأستاذ فرج على وصف مخالفه بالشقي والدعي، وإن كنت أرى أن الأستاذ ما كان له أن يرد على هذا الشخص في سياق المقال بل كان ينبغي أن يكمل السلسلة ويرد عليه في مقال منفرد إن شاء
26/10/2005
  • الهدية الرمضانية لشعب باكستان المسلم وخصوصا كشمير المجاهدة كانت خمسين ألف قتيل وثلاثة ملايين مشرد والسؤال هو: لماذا لم يتجه جزء من غضب الله الى الهند التي يعبد أغلب سكانها البقر؟
10/10/2005
  • بعد أن انتهيت من مقالة "فوازير رمضان" وأرسلتها للدكتور اغنيوة فتحت التلفزيون على قناة الجزيرة لأفاجأ بزلزال باكستان الذي قتل فيه حتى الآن أربعون ألف شخص معظمهم بالطبع من الأطفال وكبار السن.. ونحن طبعاً لسنا في مقام الشماتة هنا إذ أن قداسة النفس الإنسانية عندنا أعظم من قداسة الله نفسه ولكني لا أملك نفسي من التساؤل: حتى لو كنت أدفع رشوة لله ليؤيد وجهة نظري في هذا المقال فما كان يمكن لي أن أحصل منه على مثل هذا التأييد.. عسى أن يكون هذا المقال وذاك الزلزال نقطة تأمل لبعض العقول التي اغتصبها الله ورسوله