هذا تعليق على رسالة من "الرجل ذو القناع الحديدي" في
صفحة الرسائل
نقطة جديرة بالتأمل .. لدي نفس الإحساس فبعد أن تصل الى هذه القناعة تزداد قدرتك
على ملاحظة من يحملون نفس قناعاتك ولكنهم يتظاهرون أمام الناس بالإيمان .. ولا شك لدي
أن الرسول محمد كان يعرف هذه الحقيقة وكذلك عمر بن الخطاب .. أنظر الى جرأة عمر
عندما عطل الحدود وألغى سهم المؤلفة قلوبهم .. هل كان يجرؤ على هذا لو كان يؤمن
أن هذا كلام إله؟ طبعا لا.. ولكنه يعرف أنه مشارك شخصياً في وضع بعض هذه الآيات كآية
"تبارك الله أحسن الخالقين" أو كآية الحجاب والتي يدعون انها نزلت موافقة لقوله..
ولكن هل من الحكمة لرجل مثل عمر بن الخطاب أن يقلب الطاولة على الجميع لغرض كشف الحقيقة
المجردة؟ ألم تجلب هذه الخدعة أموال الدنيا وجاهها وإمائها وعبيدها تحت قدميه؟ ألم
تنتشل أمة العرب من رعي الإبل الى سكنى القصور؟
ملحوظة قصيرة وهي اني لا أكره الرسول ولا أحبه .. أنظر اليه كشخصية تاريخية لها
ما لها وعليها ما عليها.. كما لا أنكر انه كان من أعظم قادة التاريخ ولكن هذا
لا يجعله رسولاً ولا يجعل قرآنه وحياً.